المناوي
192
فيض القدير شرح الجامع الصغير
فريضة فالسنة التي في الفريضة أصلها في كتاب الله تعالى أخذها هدى وتركها ضلالة ، والسنة التي أصلها ليس في كتاب الله تعالى الأخذ بها فضيلة وتركها ليس بخطيئة ) ففي فعلها الثواب وليس في تركها عقاب . ( طس عن أبي هريرة ) ثم قال الطبراني : لم يروه عن أبي سلمة إلا عيسى بن واقد . قال الهيثمي : ولم أر من ترجمه . 4829 - ( السنة سنتان من نبي ) مرسل هكذا هو في رواية الديلمي وكأنه سقط من قبل المصنف ( ومن إمام عادل ) الذي وقفت عليه في أصول صحيحة من الفردوس مصححة بخط الحافظ ابن حجر السنة سنتان : سنة من نبي مرسل وسنة من إمام عادل اه . بلفظه . ( فر عن ابن عباس ) وفيه علي بن عبدة أي التميمي . قال الذهبي في الضعفاء : قال الدارقطني : كان يضع ، ومقسم ذكره البخاري في كتاب الضعفاء الكبير وضعفه ابن حزم . 4830 - ( السنور ) وفي رواية لوكيع وغيره الهر بدل السنور . قال العسكري : وله أسماء خمسة ولفظ السنور مؤنث ( سبع ) طاهر الذات وإذا كان كذلك فسؤره طاهر لأن أسئار السباع الطاهرة الذات طاهرة ، قال عياض : يجوز ضم موحدة السبع وسكونها إلا أن الرواية بالضم ، وقال الحرالي : هو بالضم والسكون ، وقال ابن عربي : هو بالإسكان والضم تصحيف كذا قال . وقال ابن الجوزي : هو بالسكون ، والمحدثون يروونه بالضم ، وأما قول الطيبي يجوز أن يحمل على الاستفهام على سبيل الإنكار على الإخبار وهو الوجه أي السنور سبع وليس بشيطان كالكلب النجس ففيه من التعسف ما لا يخفى . ( حم قط ك عن أبي هريرة ) قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي قوما من الأنصار ودونهم دار فشق عليهم وعاتبوه فقال : لأن في داركم كلبا قالوا : وفي دارهم سنور فذكره ، وهذا صححه الحاكم ونوزع بقول أحمد حديث غير قوي وبأن فيه عيسى بن المسيب ضعفه أبو داود والنسائي وابن حبان وغيرهم ، وأورده في الميزان في ترجمته وأعله ، وقال ابن الجوزي : حديث لا يصح ، وقال ابن حجر : رواه العقيلي أيضا وضعفه اه . ولما رواه الدارقطني قال : فيه عيسى بن المسيب صالح الحديث فتعقبه الغرياني بأن أبا حاتم قال : إنه غير قوي وبأن أبا داود قال : ضعيف . 4831 - ( السنور من أهل البيت ) فما ولغ فيه لا ينجس بولوغه ( وإنه من الطوافين أو الطوافات